أعلنت شركة الوصل لكرة القدم عن توقيع اتفاقية مع مؤسسة نور دبي الخيرية، التابعة لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، لرعاية الفريق الأول خلال مشاركته في دوري أبطال آسيا للنخبة، على أن يظهر شعار المؤسسة على ظهر قميص الفريق في منافسات البطولة.
وتجسد الشراكة حرص نادي الوصل على ربط حضوره الرياضي برسالة إنسانية، وتوظيف شعبية كرة القدم في تعزيز قيم الخير والعطاء، والتعريف بالمبادرات التي تترك أثراً إيجابياً في حياة الأفراد والمجتمعات.
وبهذه المناسبة، قال فردان الفردان، رئيس شركة الوصل للاستثمار: «نعتز بالشراكة مع مؤسسة نور دبي الخيرية، ونفخر بأن يحمل قميص نادي الوصل شعار مؤسسة تجسد رسالة دبي الإنسانية. ونؤمن بأن دور الأندية يمتد إلى خدمة المجتمع، وأن كرة القدم، بما تحظى به من حضور جماهيري، تمثل منصة مؤثرة لنشر قيم العطاء والتكافل».
وأضاف: «يحمل نادي الوصل اسم دبي التاريخي، ونعتز بأن يقترن حضوره الآسيوي بمؤسسة تحمل اسم الإمارة ورسالتها في صناعة الأمل. ونتطلع إلى أن تسهم هذه الشراكة في إيصال رسالة المؤسسة إلى جماهير أوسع، وتقديم نموذج يعكس تكامل الرياضة والعمل الإنساني».
ومن جانبها، أكدت سعادة الدكتورة منال تريم، المدير التنفيذي وعضو مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، أهمية الدعم الذي تتلقاه المؤسسة على المستويين الإقليمي والدولي، وقالت إن مثل هذا التعاون يعزز مكانة نور دبي وإمكانيتها في الوصول إلى أكثر الشعوب احتياجاً لخدماتها.
وقالت: «لقد حققت مؤسسة نور دبي إنجازات ملحوظة في فترة زمنية قصيرة، حيث تمكنت من مساعدة أكثر من 33 مليون شخص حول العالم، استفادوا من خدماتها، سواء عبر توفير العلاج أو تمكين القطاع الصحي في دولهم من تطوير الخدمات لجعلها في متناول اليد، عبر وضع البرامج، وترميم وتجهيز مراكز تقديم الخدمة، وتدريب وتمكين الكوادر الطبية والصحية والتعليمية، لدعم الجهود المبذولة لرفع سقف الفقر والعجز عن المجتمعات المستفيدة، وللتمتع بحياة كريمة تضمن الرفاهية للناس».
كما أكدت استمرار جهود مؤسسة نور دبي للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين، وذلك تطبيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في مد يد العون لكل محتاج.
وتعد مؤسسة نور دبي إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، المختصة بمكافحة العمى والإعاقة البصرية، عبر توفير برامج استراتيجية وعلاجية ووقائية تخدم احتياجات الشعوب، وتدعم أهداف التنمية المستدامة لتوفير الحياة الكريمة للمجتمعات.