وفاءً لباني نادي الوصل، وتخليداً لإرث المغفور له سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، صاحب الأيادي البيضاء، شارك نادي الوصل في مبادرة «جسر أحمد بن راشد الإنساني»، التي تهدف إلى دعم وإغاثة أهالي قطاع غزة من خلال تجهيز 10 ملايين وجبة تلبية لاحتياجاتهم الغذائية وتخفيفاً لمعاناتهم.
تأتي المبادرة ضمن الجهود الإنسانية والإغاثية التي تنظمها مبادرات صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وتحمل اسم سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، مؤسس نادي الوصل، استمراراً لإرثه واستذكاراً لأياديه البيضاء، واسمه الذي ارتبط بالعطاء والكرم، والعمل المجتمعي وخدمة الإنسان، حيث يحرص نادي الوصل على المشاركة في المبادرات التي تجسد قيم الخير، والتي كان المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم سباقاً إليها، وحريصاً على نجاحها.
تمثل المبادرة امتداداً للإرث الإنساني الراسخ الذي تركه المغفور له سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، وحرصاً على ترسيخ ثقافة العطاء بين منتسبيه وجماهيره، وتعريف الأجيال الجديدة بالقيم التي أرساها المغفور له، والتي تقوم على خدمة المجتمع ومد يد العون والمساندة.
ويؤكد نادي الوصل أن إرث مؤسسه وبانيه، سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، سيظل حاضراً في مسيرة النادي، من خلال مواصلة العطاء والمشاركة الفاعلة في المبادرات التي تخدم الإنسان والمجتمع، وترسخ قيم الخير والتعاضد والتآزر، وأن المنظومة المتكاملة من القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة التي بناها المغفور له الشيخ احمد بن راشد آل مكتوم، رسخت مفاهيم العطاء، والتكافل، والمسؤولية المجتمعية، ومد جسور الخير والتراحم بين أفراد المجتمع. فمنذ تأسيس نادي الوصل، ارتبط اسم المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، بمسيرة حافلة بالعطاء والعمل من أجل الإنسان والمجتمع، لتبقى تلك القيم حاضرة في وجدان الأجيال، وممتدة في المبادرات والمواقف التي تعبر عن أصالة المجتمع الإماراتي وروحه الإنسانية، وأن الوفاء للمغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم يتمثل بالسير على خطاه لتبقى سيرته العطرة مصدر .إلهام للأجيال لتسير على خطاه، ليبقى إرثه الإنساني نبراساً للأجيال، وقيمة راسخة في الذاكرة